اسلامنا اولا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اسلامنا اولا

اسلامنا اولا
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 البحر المسجور ـ إعجاز علمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elhocine
المدير العام
المدير العام
elhocine


ذكر عدد الرسائل : 1049
العمر : 115
الدولــــــــــة : 0
دعــــــــاء : البحر المسجور ـ إعجاز علمي 15781610
رسائل لكل العباد : اعملوا فكل ميسر لما خلق له (حديث)


الإنسان بالتفكير والله بالتدبير
نقاط : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

البحر المسجور ـ إعجاز علمي Empty
مُساهمةموضوع: البحر المسجور ـ إعجاز علمي   البحر المسجور ـ إعجاز علمي Emptyالثلاثاء مايو 29, 2007 2:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم

{ لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا}


(أبو داود)
رواه أبو داود في سننه في كتاب الجهاد , حديث رقم 2489 :

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ بِشْرٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا"

يروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا حاج أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا" (سنن أبي داود: كتاب الجهاد)

والحديث أخرجه أبو داود في سننه (حديث رقم 2489) في أول كتاب الجهاد, وكذلك أخرجه البيهقي في سننه (الجزء الرابع, صفحة 443) وغيرهما مرفوعًا بلفظ "إن تحت البحر نارًا, وتحت النار بحرًا" وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه

(الجزء الأول , ص 131), موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بلفظ : "إن تحت البحر نارًا, ثم ماءً, ثم نارًا" وذكر أن رجال إسناده ثقات.

(وقيل في الرواية المرفوعة السابقة أن إسنادها ضعيف, ولكن الحاكم في المستدرك (الجزء الرابع: ص 596) أخرج له شاهدًا من حديث يعلى بن أمية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن البحر هو جهنم" وقال : صحيح الإسناد؛ ووافقه الإمام الذهبي في تلخيص المستدرك على ذلك, وعليه يكون الحديث بمجموع طريقته حسنًا على الأقل, ومن ضعفه فقد نظر إلى طريقه الضعيفة وحدها نظرًا لصعوبة فهم دلالة الحديث .

فقد ذكر ابن كثير في (البداية )الجزء الثاني ص 144 طبعة دار هجر يقول في معنى كون البحر جهنمًا : "إن البحر يسجر يوم القيامة ويكون من جملة جهنم".

وما أروع ما جاء في كتاب (عون المعبود في شرح سنن أبي داود) للعظيم آبادي (الجزء السابع ص 167) في شرح معنى "إن تحت البحر نارًا" قال: قيل هو على ظاهره, فإن الله على كل شيء قدير .

وقال الخطابي في شرح سنن أبي داود : هو تفخيم الأمر بالبحر وتهويل من شأنه.

وذكر ابن حجر شاهدًا لصدر هذا الحديث يقويه ويرقى به إلى مرتبة الحسن, وذلك في كتابه (التلخيص) (الجزء الثاني ص 221) من حديث لابن عمر رضي الله عنهما (حديث رقم 955), وبذلك يكون الحديث بمجموعه كله حسنًا, على الرغم من عجيب ما فيه من معان علمية دقيقة لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شيء منها إلا في أواخر القرن العشرين.

والحديث الشريف :

الذي نحن بصدده يتفق بدقة بالغة مع القسم القرآني الوارد في مطلع سورة الطور, والذي يقسم فيه ربنا تبارك وتعالى ( وهو الغني عن القسم) بالبحر المسجور فيقول عز من قائل:

"وَالطُّورِ , وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ , فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ , وَالْبَيْتِ المَعْمُورِ , وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ , وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ , إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ , مَا لَهُ مِن دَافِعٍ" (الطور: 1 – 8)

ولم يستطع العرب في وقت تنزل القرآن الكريم أن يستوعبوا دلالة القسم بالبحر المسجور؛ لأن عندهم : سجر التنور يعني أوقد عليه حتى أحماه, والماء والحرارة من الأضداد, فالماء تطفئ الحرارة, والحرارة تبخر الماء, فكيف يمكن للأضداد أن تتعايش في تلاحم وثيق دون أن يلغي أحدهما الآخر ؟.

وقد دفعهم ذلك إلى نسبة الأمر للآخرة استنادًا إلى ما جاء في سورة التكوير من قول الحق تبارك وتعالى :

" وَإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ " (التكوير: 6)

ولكن الآيات في مطلع سورة التكوير كلها تشير إلى أمور مستقبلية في الآخرة, والقسم في مطلع سورة الطور كله بأمور واقعة في حياتنا .

واضطر ذلك مجموعة من المفسرين إلى البحث عن معنى لغوي للفعل "سجر" غير أوقد على الشيء حتى أحماه, ووجدوا من معاني "سجر" ملأ وكف, وفرحوا بذلك فرحًا شديدًا؛ لأنه فسر الأمر لهم بمعنى أن الله تعالى يمن على البشرية كلها بأنه قد ملأ منخفضات الأرض بالماء وحجزها وكفها عن مزيد من الطغيان على اليابسة.

ولكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نتناوله في هذه العجالة يؤكد على: أن تحت البحر نارًا, وأن تحت النار بحرًا.

والرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يركب البحر في حياته الشريفة مرة واحدة, فمن كان يضطره إلى الخوض في أمر غيبي كهذا لولا أن الله تعالى قد أخبره به؛ لأنه سبحانه يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيكتشف هذه الحقيقة الكونية المبهرة في يوم من الأيام فأنزلها في كتابه الكريم, وعلمها لخاتم الأنبياء والمرسلين لتبقى شاهدة أبد الدهر على أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق , وأن هذا النبي الخاتم الذي تلقاه :

" وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى " (النجم : 3)

وبعد الحرب العالمية الثانية نزل العلماء إلى أعماق البحار والمحيطات, بحثًا عن بعض الثروات المعدنية التي استنفدت احتياطياتها أو طارت من على اليابسة في ظل الحضارة المادية المسرفة التي يعيشها إنسان اليوم ففوجئوا بسلسلة من الجبال البركانية تمتد في أواسط كافة محيطات الأرض لعدة عشرات الآلاف من الكيلو مترات أطلقوا عليها اسم جبال أواسط المحيطات. وبدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطية اتضح أنها قد اندفعت على هيئة ثورات بركانية عنيفة عبر شبكة هيئة ثورات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تمزق الغلاف الصخري للأرض وتحيط بها إحاطة كاملة في كل الاتجاهات وتتركز أساسًا في قيعان المحيطات .

وأن شبكة الصدوع تلك تصل في امتداداتها إلى أكثر من 64.0000 كيلو متر وفي أعماقها إلى 65 كيلو مترًا مخترقة الغلاف الصخري للأرض بالكامل فتصل إلى نطاق الضعف الأرضي وتوجد الصخور فيه في حالة لينة, شبه منصهرة, عالية الكثافة واللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلى قيعان كل محيطات الأرض وقيعان بعض البحار (من مثل البحر الأحمر) في درجات حرارة تتعدى الألف درجة مئوية, وذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط يمنة ويسرة في ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة اتساع وتحدر قيعان البحار والمحيطات, وتملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدي إلى تسجير قيعان طاقة محيطات الأرض, وقيعان بعض تجارها ومن الظواهر المبهرة للعلماء اليوم أن الماء في المحيطات والبحار على كثرته لا يستطيع أن يطفئ جذوة تلك الصهارة, ولا الصهارة على شدة حرارتها تستطيع أن تبخر مياه البحار والمحيطات بالكامل, ويبقى هذا التوازن بين الأضداد: الماء والنار فوق قيعان كل محيطات الأرض (بما في ذلك المحيطين المتجمدين الشمالي والجنوبي) وقيعان عدد من البحار شهادة حية على طلاقة القدرة الإلهية التي لا تحدها حدود (ففي مشروع لاستثمار ثروات قاع البحر الأحمر وهو بحر قاعه منفتح تثور البراكين فيه ثورة عنيفة فتثرى رسوبيات ذلك القاع بالعديد من المعادن, كانت باخرة أبحاث تلقى بكباش من المعدن لجمع عينات من طين ذلك القاع, ويرتفع الكباش في عمود من الماء, يزيد سمكه عن ثلاثة آلاف متر, فإذا وصل إلى سطح الباخرة لا يستطيع أحد أن يقربه من شدة حرارته, وإذا فتح يخرج منه الطين وبخار الماء الحار في درجات حرارة تتعدى الثلاثمائة درجة مئوية. وأصبح ثابتًا لدى العلماء اليوم أن الثورات البركانية فوق قيعان كل محيطات الأرض وقيعان أعداد من بحارها تفوق نظائرها على اليابسة بمراحل عديدة .

ثم ثبت بأدلة عديدة أن كل ماء الأرض – على كثرته – قد أخرجه ربنا تبارك وتعالى من باطن الأرض, وأن الصهارة الصخرية في نطاق الضعف الأرضي ودونه تحوي كما من الماء يفوق كل ما على سطح الأرض من ماء بعشرات الأضعاف, وهنا تتضح روعة هذا الحديث النبوي الشريف الذي قدر فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عددًا من حقائق الأرض المبهرة بقوله: "إن تحت البحر نارًا, وتحت النار بحرًا".

وهي حقائق لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شيء منها إلا منذ سنوات معدودة, وورودها بهذه الدقة العلمية الفائقة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يشهد له بالنبوة والرسالة, وبأنه صلى الله عليه وسلم كان أبدًا موصولاً بالوحي, ومُعَلَّمًا من قِبَل خالق السماوات والأرض, وصدق الله العظيم إذ يقول في حقه:

" وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى , مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى , وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى , إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى , عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى , ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى , وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى , ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى , فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى , فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى " (النجم : 3 – 10)

فلم يكن أحد على وجه الأرض يعلم هذه الحقائق قبل عقود قليلة, وورودها بهذه الدقة العلمية في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من الأمور المعجزة حقًا, والشاهدة بصدق نيته وكمال رسالته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين, وعلى من تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://attig.editboard.com
 
البحر المسجور ـ إعجاز علمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المطر فضل من الله ورحمة ـ إعجاز علمي
» إرسال الأرض بالجبال ـ إعجاز علمي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلامنا اولا :: القسم الاســــــلامي :: الفقه والسنة والحديث-
انتقل الى: